الشيخ محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
163
تفسير كنز الدقائق وبحر الغرائب
فرجه وبطنه . عن نجم ( 1 ) ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال : قال لي : يا نجم ! كلَّكم في الجنّة معنا ، إلَّا أنّه ما أقبح بالرّجل ( 2 ) منكم أن يدخل الجنّة قد هتك ستره ، وبدت عورته ! قال : قلت : جعلت فداك ، وإنّ ذلك لكائن ! ؟ قال : نعم ، إن لم يحفظ فرجه وبطنه . عن أبي هريرة ( 3 ) ، عن النّبيّ - صلَّى اللَّه عليه وآله - قال : إنّ أوّل ما يدخل به النّار من أمّتي الأجوفان . قالوا : يا رسول اللَّه ، وما الأجوفان ؟ قال : الفرج والفم . وأكثر ما يدخل به الجنّة تقوى اللَّه ، وحسن الخلق . عن الحسن ( 4 ) بن المختار ( 5 ) بإسناده يرفعه قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : ملعون ملعون من نكح بهيمة . عن أبي عبد اللَّه ( 6 ) - عليه السّلام - قال : قال رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - : من سلم من أمّتي من أربع خصال ، فله الجنّة : من الدّخول في الدّنيا ، واتّباع الهوى ، وشهوة البطن ، وشهوة الفرج . عن جعفر بن محمّد ( 7 ) ، عن أبيه ، عن آبائه - عليهم السّلام - قال : قال أمير المؤمنين - عليه السّلام - : تحلّ الفروج بثلاثة وجوه : نكاح بميراث ، ونكاح بلا ميراث ، ونكاح بملك يمين . وفي الكافي ( 8 ) : وعنه ، عن أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن موسى ، عن إسحاق بن أبي سارة قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - عنها . يعني المتعة . فقال لي : حلال : فلا تتزوّج ( 9 ) إلَّا عفيفة . إنّ اللَّه - عزّ وجلّ - يقول : « والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ » . فلا تضع فرجك حيث لا تأمن على درهمك . « فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ » المستثنى [ « فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 7 ) » أي الظَّالمون المتجاوزون إلى ما لا يحلّ ] ( 10 ) .
--> 1 - نفس المصدر / 25 ، ح 88 . 2 - ليس في أ . 3 - نفس المصدر / 78 ، ح 126 . 4 - المصدر : الحسين . 5 - نفس المصدر / 129 ، ح 132 . 6 - نفس المصدر / 223 ، ح 54 . 7 - نفس المصدر / 119 ، ح 106 . 8 - الكافي 5 / 453 ، ح 2 . 9 - ع ، ن ، م : فلا تزوّج . 10 - لا يوجد في م ، ن ، أ .